الشيخ المحمودي

244

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ليسوا من ( با ( م ) ) المهاجرين ولا أنصار ، ولا التابعين بإحسان ، فدعوتهم إلى الطاعة والجماعة فأبوا إلا فراقي وشقاقي ، ثم نهضوا في وجه المسلمين ينضحونهم بالنبل ويشجرونهم بالرماح ( 94 ) فعند ذلك نهضت إليهم ، فلما عضتهم السلاح ووجدوا ألم الجراح ( 5 ) 9

--> ( 94 ) ينضحونهم - من باب ضرب ومنع - : يرمونهم به . ويشجرونهم بالرماح : يطعنونهم . وبابه نصر . ( 95 ) الألم - كالفرس - : الوجع الشديد . والجمع آلام - كآجم - . والجراح - بكسر الجيم - جمع الجراحة وهو الجرح : شق البدن وتمزيقه أو كسره .